نظرية طاقة الزمن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نظرية طاقة الزمن

مُساهمة  سيف النار في الأحد نوفمبر 04, 2012 11:08 am


بسم الله الرحمن الرحيم

أعضاء منتدى الدراسة المناهج التعليمية الأفاضل
أعرض عليكم هذه الأفكار من باب إعمال العقل والتفكر في الكون فهو تصور لما هو كائن وليس الجزم بها كحقائق مؤكدة فلا يعلم الغيب إلا الخالق سبحانه وتعالى ويمكن أن نعتبره من باب العصف الذهني وقد استخدمت المنطق الفلسفي عوضاً عن المنطق الرياضي في التفكير في هذه النظرية التي سأعرضها على سيادتكم باختصار وبشكل مبسط

مقدمة

وفقاً لعلم الاليكتروديناميك الكموميQED القوة الكهرومغناطيسية تنتقل بواسطة أجسام معدومة الكتلة اسمها الفوتونات وتغير هذه الكمات أو الكمومات الضوئية الفكرة المعهودة حول القوة المؤثرة عن بعد فالالكترون والجسيم المضاد له ( البوزيترون) يجذب أحدهما الاخر لأن فوتوناً يقفز بينهما
أما النظرية المكافئة للنظرية السابقة وهي نظرية الشحنات اللونية التي تتواصل بواسطة القوة الشديدة فتدعى الكروموديناميك الكموميQCD
والجلونات gluons))أي الكمومات عديمة الكتلة للقوة الشديدةهي التي تنقل هذا التفاعل
تتفاعل الكواركات داخل البروتون بعضها مع بعض بتبادل الجلونات فيما بينها


النظرية

تربط النظرية بين نظرية الأثير التي كانت سائدة قبل النظرية النسبية بالنظرية النسبية

يتكون الكون من مادة مظلمة dark matter أو أثير وهو مادة لها طبيعة مرنة مطاطة

تتكون الجسيمات من مادة مظلمة منضغطة في شدة ويسبب هذا الضغط دوامة قوية
تتكون الدوامة من ثلاث دوامات في المحاور الثلاثةx , y , z
الدوامات تسبب تكثف الأثير في حيز صغير
تتحرك المادة المظلمة إلى داخل الدوامة في شكل موجي
تغير ذبذبة الأثير يعيد تشكيل الدوامات فتستمر في الحركة وتستمر في ضغط الأثير في مركزها
دوران الدوامات يشكل كتلة الجسيمات الأساسية ( الفرميونات )

الدوامات تسبب شد المادة المظلمة بينها فيحدث تجاذب بين الدوامات مما يشكل الجاذبية
تلاقي دوامتين مختلفتين في اتجاه الدوران مثل كوارك وكوارك مضاد يسبب تلاشيهما وبسبب أن التناظر مكسور في الطبيعة فلا يكون التلاشي تاماً وتخرج بعض الدوامات الصغيرة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
العوالم متعددة الأبعاد

المادة المظلمة تتشكل على شكل كرة ثلاثية الأبعاد فتكون الحركة في 3 أبعاد والمادة ثلاثية الأبعاد
إذا كانت تتشكل في شكل كرة في 4 أبعاد تكون الحركة والمادة رباعية الأبعاد
إذا تخيلنا المادة المظلمة على شكل مكعب يتكون أي مكعب من عدد من المستويات متراكبة فوق بعضها
وإذا تخيلنا أن هناك كائنات مسطحة ( ثنائية الأبعاد) تعيش في هذه المستويات وتنتقل فيما بينها من مستوى إلى مستوى آخر .. فكذلك المكعب رباعي الأبعاد يتكون من مكعبات ثلاثية الأبعاد مطوية متراكبة فوق بعضها بكيفية لا يمكننا تخيلها بصرياً .. تعيش في هذه المكعبات الثلاثية الأبعاد كائنات ثلاثية الأبعاد وتنتقل فيما بين هذه المكعبات وكذلك الحال بالنسبة للمكعب الخماسي والسداسي والسباعي
وباستبدال هذه المكعبات بالشكل الكروي يمكن مقاربة الشكل الذي نتصوره فتصورنا لشكل الكون بشكل كرة أثيرية منضغطة ومطوية من كرات أقل كثافة ذات أبعاد أصغر ولها نفس الحجم

وبتقريب آخر ، إذا تخيلنا المادة المظلمة على شكل مستويات مستقيمة فان العالم ثلاثي الأبعاد يتكون من طي هذه المستويات فوق بعضها البعض فلو شبهنا هذه المستويات بصفحات كتاب فلو قمنا بطي كل صفحة عدد كبير من المرات يزيد سمكها وإذا أغلقنا الكتاب أي وضعنا الصفحات بعضها فوق بعض تتحول هذه الصفحات الثنائية الأبعاد من الناحية الافتراضية إلى شكل ثلاثي الأبعاد
فإذا تخيلنا كل صفحة من هذا الكتاب شكل ثلاثي الأبعاد ذو سمك كبير ودعنا نقل نستبدل كل صفحة من هذا الكتاب بكتاب مماثل وأغلقنا الكتاب فسيتكون شكل رباعي الأبعاد وبالمثل إذا وضعنا الكتاب رباعي الأبعاد الأخير مكان كل صفحة من الكتاب الأول وأغلقناه يتكون كتاب خماسي الأبعاد وهكذا يتكون سجل متعدد الأبعاد يحوي عدد من الكتب المطوية وهي في الأصل تتكون من المادة المظلمة المرنة
العالم ثنائي الأبعاد والعالم أحادي الأبعا د لا يوجد بهما سماء فالعالم الثنائي الأبعاد بطيه تتكون السماء وتبدأ السماء الأولى في العالم ثلاثي الأبعاد

- للتنقل بين العوالم مختلفة الأبعاد تسير المادة المظلمة بين معارج كثيرة وهي عبارة عن مسارات متعرجة ولتخيلها نشبه ذلك بانتقال نقطة من صفحة في الكتاب الأول ثلاثي الأبعاد عبر الكتب الكثيرة المطوية إلى صفحة في الكتاب السابع عبر كل الانثناءات الناتجة عن الطي الفائق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ

المادة المظلمة والزمن

- تحرك المادة المظلمة هو الذي يحدث الزمن وفي ثبوتها لا يوجد زمن فالموجات التي يحد ثها تحرك المادة المظلمة تسبب استمرار دوران الدوامات فتسبب استمرار وجود الكتلة واستمرار وجود الطاقة بالتبعية
- المادة المظلمة في ثباتها تمثل الوجود المكاني وفي تحركها يتحقق الوجود الزماني وبترافق الوجود المكاني والزماني يكون الوجود
وذلك كشريط السينما فتحرك الصور الثابتة بسرعة يكون الفيلم
- المادة المظلمة لها وجود وتحرك المادة المظلمة من بعد إلى آخر يحد ث تجديد لوجودها فإذا شبهنا المادة المظلمة في سكونها بالنقطة فالزمن هو الخط الذي يتم رسمه عن طريق تحرك هذه النقطة

- تتمدد المادة المظلمة باستمرار فيزيد الضغط باستمرار مما يؤدي إلى التسارع في الانتقال من بعد إلى آخر فيمر الزمن أسرع، ولذلك مع مرور الزمن نشعر أن الوقت يمر أسرع حتى يصل إلى نقطة حرجة تزداد فيها الذبذبة بشكل كبير

تنتقل المادة المظلمة من بعد إلى آخر في مسار متعرج بسبب أن العوالم مطوية فوق بعضها فيسبب تعرج المسار مع اندفاع المادة المظلمة في حدوث الذبذبة أو الموجة الخاصة بالزمن

- البعد الأكبر يحتوي على مادة مظلمة أكثر من البعد الأصغر منه في نفس الحيز من المكان بسبب حدوث الطي فتتحرك المادة المظلمة من البعد الأكبر إلى الأصغر الأقل في ضغط المادة المظلمة مسببة ذبذبة في المادة المظلمة وتظل تنتقل المادة المظلمة من بعد إلى البعد الذي يليه محدثة موجات الزمن حتى تصل إلى البعد واحد فتكون في أبسط صورة - وهي صورة الخيوط - ويستطيع أن يجذ بها إليه البعد السابع وتشبه هذه العملية دورة الماء في الطبيعة فنرى الماء يتساقط في شكل بللورات ثلجية ثم في صورة ماء ثم يعود إلى بخار وهو أبسط حالة حيث يصعد إلى أعلى ليعيد الدورة
وتقوم بتنظيم هذه الدور ة لتحقيق التوازن في ضغط المادة المظلمة وتجديد وجودها طاقة منظمة تأتي من خارج الكون بأمر الخالق سبحانه وتعالى علواً كبيراً (وهذه الطاقة المنظمة التي اكتشفها د / ابراهيم كريم)

- الزمن بالنسبة إلينا يعني الاستمرارية والدوام لأننا ندركه من شيء لا يتحرك معه أي خارج حدوده أما بالنسبة للجسيمات فهو يعني التغير والتجدد للمادة المظلمة
كلما زادت حركة الجسيمات تقترب سرعتها من سرعة تحرك المادة المظلمة التي تسبب الزمن فيقل الفرق بينها وبين مرور الزمن فيتباطأ الزمن بالنسبة لها

تجدد الأثير في العالم ذو الخمس أبعاد ينتج عنها الزمن في العالم ذو الأربع
أبعا د و تجدد الأثير في العالم ذو الأربع أبعاد ينتج عنها الزمن في العالم ذو
الثلاث أبعا د
لا يتم الإحساس بتردد المادة المظلمة إلا من شيء لا تتغير ذبذبته مع تغير ذبذبتها أي جسم من عالم ذو بعد آخر حيث تكون المادة المظلمة ذات ذبذبة مختلفة أي أن الجسم الأثيري هو الذي يشعر بالزمن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ ـــــــــــــــــــــ

تباطؤ الزمن في مجال الكتل الكبيرة

عندما تقترب الجسيمات من كتل كبيرة أي من دوامة كبيرة فتخضع الدوامة الصغيرة المكونة للجسيم للدوامة الكبيرة وذلك بأن تنجذب المادة المظلمة للدوامة الصغيرة للدوامة الكبيرة مما يؤدي إلى تقليل كثافة المادة المظلمة في الدوامة الصغيرة وبالتالي تقليل ذبذبتها فيحدث تباطؤ للزمن بالنسبة للجسيم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ

الانفجار الكبيرThe Big bang

الفتق أدى إلى حدوث دوامة كبيرة بين العوالم متعددة الأبعاد تتكون هذه الدوامة من ثلاث دوامات في ثلاث محاورx,y,z مما أدى إلى تركز المادة المظلمة بشدة في مركز الدوامة مما أدى إلى زيادة كثافتها وتحويلها إلى مادة شديدة الصلابة وبعد الوصول إلى نقطة حرجة حدث الانفجار الكبير وتحول مركز الدوامة إلى دوامات صغيرة من المادة المظلمة والتي كونت الجسيمات الأساسية للذرة وتجمعت مكونة الفوتونات ثم الالكترونات والبوزيترونات ثم الكواركات ثم البروتونات إلى أن كونت الذرة


تقوم هذه الدوا مات بنقل المادة المظلمة من عالم بعدي إلى عالم بعدي آخر من العالم خماسي الأبعاد مثلاً إلى العالم رباعي الأبعاد
معدل خروج المادة المظلمة أقل من معدل تجمعها لذا يكون مركز الدوامة دائماً مليء بالمادة المظلمة
مع مرور الزمن تزيد قوة الدوامة (لأن المادة المظلمة تزيد سرعتها بسبب تمددها فتحرك الدوامة بشكل أسرع) فتنجذب الجسيمات في الكون إلى مركز الدوامة مرة أخرى وتتحول إلى كتلة واحدة كما كانت قبل الانفجار الكبير

في مركز كل سماء دوامة كبيرة وكذلك في مركز كل مجرة ومجال جاذبيتها هو الذي يحدد الحركة فالقوة والقوة المضادة تحدد اتجاه الحركة مع أو ضد الجاذبية

تقوم الدوامات الكبيرة (المجرات) بالربط بين العوالم متعددة الأبعاد ( الحُبُك)
مواقع النجوم لها أهمية عظيمة لأنها المواقع التي فيها الدوامات يتحقق الربط بين الأبعاد المطوية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ

تكون الأرض

كانت هناك دوامة كبير ة مكان الأرض فقامت بجذب الذرات إليها وبعد أن بردت شكلت الكرة الأرضية وهناك دوامات أخرى جذبت إليها جسيمات ولكن لم تفقد طاقتها بسبب قوة الدوامة وهي النجوم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ

الضوء والمادة المظلمة

تغير ذبذبة الأثير يحرك الفوتونات أي أن موجات الزمن تسبب حركة الفوتونات
وإذا كانت لكتلة ما نفس سرعة تجدد المادة المظلمة التي تسبب ذبذبة الزمن فإنها لن يمر عليها الزمن فيكون الزمن صفر بالنسبة إليها أي إذا تحركت كتلة بسرعة الضوء يكون الزمن صفر بالنسبة لها


- ذبذبة الأثير أي مرور الزمن تسبب حركة الفوتونات بعجلة متزايدة ولكن تظل بالنسبة لعالمنا ثلاثي الأبعاد سرعة ثابتة هي سرعة الضوء لأن الأثير يتذبذب فيسبب تذبذب الفوتونات والجسيمات ، أما الفوتونات فتتذبذب وتتحرك محدثة شعاع الضوء و الجسيمات تتذبذب ولا تتحرك ولكن تذهب طاقتها إلى الدوامات ، الفوتونات تزيد ذبذتها فتزيد سرعتها باستمرار ، الجسيمات تزيد ذبذبتها أيضاً فتتذبذب بنفس الذبذبة فلا يوجد بالنسبة إليها تغير في السرعة بالنسبة للزم ن فلا توجد بالنسبة لها عجلة
بما أن القوة تساوي الكتلة في العجلة والعجلة هنا هي عجلة الضوء
F = a c * m
حيث ac عجلة الضوء

وبضرب المسافة ( d ) في الطرفين
F*D = E

E = mc2

حيث أن العجلة تساوي المسافة على مربع الزمن اذن بضرب المسافة في العجلة ينتج مربع المسافة على مربع الزمن أي مربع السرعة اذن يكون الناتج هو مربع سرعة الضوء في الكتلة وهي معادلة الطاقة لاينشتاين

- سرعة الضوء هي أقصى سرعة تسمح بها كثافة المادة المظلمة
- لكي تتحول الكتلة إلى طاقة تتحول الدوامات الكبيرة إلى عدد من الدوامات الصغيرة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ

تفسير القوة النووية الشديدة

- يتكون العالم ذو البعد الواحد – أي في الشكل الأساسي البسيط للمادة المظلمة - من خيوط لذلك في العالم ذو البعد الثالث عندما تقوم الدوامات بجذب المادة المظلمة قوة جذب وضغط الدوامات للمادة المظلمة تسب إعادتها لحالتها الأساسية وهي الخيوط

تخرج المادة المظلمة من الدوامة في شكل خيوط ثم تنجذب إلى داخل الدو امة الأخرى وتنتقل داخل الهايبرد إلى الدوامة المضادة تخرج الخيوط منضغطة من داخل مركز الدوامة إلى الأثير غير المنضغط فتتدلى مشكلة شكل الهايبرد المعروف ثم تنجذب إلى الدوامة المضادة
في هذه الدوامات تدخل الخيوط من محور وتخرج من المحورين الآخرين ويخرج من كل محور مجموعة خيوط تذهب إلى الجلونين الآخرين اللذان بدورهما يد خل من أحد المحاور الخيوط وتخرج من المحورين الآخرين إلى الجلونين
أي يأتي من كل جلون مجموعة من الخيوط تدخل إلى محورين للجلون الثالث
وثلاث من هذه الدوامات تكون الجلون وثلاث جلونات تكون الكوارك وثلاث من الكواركات تكون البروتون أوالنيترون ويحدد حجم الدوامة نوع الجسيم المتكون
يسبب التغير في ذبذبة المكان هذه الحركة

توجد دوامات في المحاور الثلاثةx , y , z في أحد المحاور يدخل الأنبوب الجلوني (خيوط المادة المظلمة) إلى مركز الدوامة آتيا من الجلون الأول ثم يخرج من مركز الدوامة إلى الجلون الثاني الذي بدوره يخرج من مركزه ( مركز الدوامة) أنبوب جلوني آخر ليذهب الى الدوامة الثالثة ( الجلون الثالث) وتتكرر العملية مع الجلون الثالث والأول وبذلك تظل الثلاث دوامات منجذبة إلى بعضها البعض ويتبقى الدواماتي ن في المحورين y, z
لكل جلون يرتبط أحد طرفي الدوامة في المحور y مع مثيله في جلون كوارك آخر وطرف الدوامة الخارج من جلون الكوارك الآخر يدخل إلى مركز دوامة كوارك في بروتون آخر وهكذ ا
تتكرر العملية مع الدوامة في المحور z وكذلك تربط الأنابيب الجلونية بين البروتونات والنيوترونات
وكذلك الحال بالنسبة للمجرات التي تعتبر الجلون بالنسبة للكون فهي ترتبط ببعضها بخيوط من المادة المظلمة بنفس طريقة تجاذب الجلونات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ

عندما يزيد ضغط المادة المظلمة داخل البعد نتيجة تمددها فتنتقل إلى البعد الأصغر عبر مسار متعرج نتيجة لطي الأبعاد فوق بعضها ونتيجة لقوة ضغط المادة وتعرج المسار تتذبذب المادة المظلمة بقوة في بعدنا حتى يصل ترددها لنقطة حرجة تصل بعدها المادة المظلمة إلى العالم ذو البعد الأكبر الذي له نفس التردد

- تتداخل الدوامة والدوامة المضادة في العالم ثلاثي الأبعاد دوامة تقوم بنقل المادة المظلمة من العالم رباعي الأبعاد إلى العالم ثلاثي الأبعاد والأخرى تنقل المادة المظلمة من العالم ثلاثي الأبعاد إلى العالم ثنائي الأبعاد وبتداخل الدوامتين
تدخل المادة المظلمة من العالم رباعي الأبعاد إلى العالم ثنائي الأبعاد ولكن لأن المادة المظلمة الداخلة إلى العالم ثلاثي الأبعاد أكثر من المادة المظلمة الخارجة منه – وهذا سبب تكدس المادة المظلمة في الدوامات قبل الخروج إلى العالم ثنائي الأبعاد – تتبقى مادة مظلمة منظغطة من مركز الدوامة وهي الفوتون وتسبب ذبذبة الزمن حركة الفوتون حتى يقل ضغط المادة المظلمة المكونة للفوتون وتتحول إلى مادة مظلمة غير منضغطة تندمج مع المادة المظلمة للعالم ثلاثي الأبعاد فيختفي الفوتون


- الفترة التى يبقى فيها الفوتون قبل زواله أي الطاقة التى يحصل عليها من ذبذبة المادة المظلمة تساوي الطاقة الناتجة من ضغط الدوامة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ

انتهاك التناظر

المادة المظلمة التي تنتقل من العالم رباعي الأبعاد إلى العالم ثلاثي الأبعاد اتجاه حركتها في مسارها المتعرج الموصل بين العالمين يحدد اتجاه دوران الدوامات الصغيرة أي الالكترونات والبوزيترونات
الدوامات الكبيرة تعتبر طريق مختصر يربط بين العالم ووجود دوامات ودوامات مضادة يحفظ التوازن بين العوالم لكي تكون المادة الداخلة تماثل المادة الخارجة من حيث الكم وهذا يسبب انتهاك التناظر

اتجاه لولبية الكائنات الحية في اتجاه واحد نتيجة اتجاه مسار المادة المظلمة في الانتقال بين العوالم
عند وجود طاقة سلبية في المكان( بمعنى أن خروج المادة المظلمة في هذا المكان أكثر من دخولها) يؤدي إلى عكس اتجاه اللولبية
الكوارك والكوارك المضاد مثلاً يتكون أحدهما من دوامة تجذب المادة المظلمة من عالمنا ثلاثي الأبعاد إلى العالم ثنائي الأبعاد حيث المادة المظلمة أقل كثافة وأكبر في قيمة التردد والكوارك المضاد يقوم بنقل المادة المظلمة من العالم الرباعي الأبعاد إلى عالمنا وبذلك يتم التجاذب بين الكواركين وإذا تم التقارب بينهما إلى حد معين يتم تبادل كمية كبيرة من المادة المظلمة فيقل الضغط على مركز الدوامة فلا تخرج المادة المظلمة في المركز إلى البعد الآخر ويتحول المرك ز إلى تجمعات دقيقة عالية الكثافة من المادة المظلمة تنتشر كالنافورة ثم تتحول بعد فترة قصيرة من الزمن إلى الكثافة العادية للمادة المظلمة فتختفي


يوجد صدع في التناظر فالدوامات إذا كانت متناظرة فستخرج المادة المظلمة فور دخولها عالمنا ولكن بسبب اللا تناظر تتكد س المادة المظلمة قبل خروجها

يمكن لتكثفات صغيرة من المادة المظلمة الانتقال بين الأبعاد أثناء دورانها في الدوامة نتيجة لاختلاف ذبذبتها عن الذبذبة في عالمها وتتغير الذبذبة وفقاً للضغط على الدوامة مما يؤدي إلى دخولها المسارت المتعرجة الموصلة بين الأبعاد

الالكترون والالكترون المضاد أي البوزيترون دوامة أصغروأسرع من دوامات الجسيمات الأولية فلذلك عندما تتلاقى الدوامة والدوامة المضادة يتم التبادل والتعادل أسرع فيقل الضغط أسرع على مركز الدوامة فتكون المادة المظلمة المتبقية في المركز كبيرة والتي تكون الفوتون

-لأن الدوامة لها أذرع كثيرة يمكن لكل الأذرع التفاعل مع الدوامات الأخرى بنفس الكيفية فيكون التناظر فائق
شحنة الالكترون

في حالة الجسيمات الأساسية يتم تبادل المادة الم ظلمة بقوة فيما بينها
ولكن لأن الالكترون يوجد منفرداً فتكون الدوامة غير محاطة بدوامات كثيرة - كما في حالة الكواركات - فيكون تأثيره أكبر بسبب توفر طاقته وتكون أغلب المادة المظلمة للشحنة بدلاً من أن تكون للتجاذب مع الجسيمات المجاورة ، أيضاً يكون السبين ((spin أسرع لأن هذا التبادل يبطيء السبين وبذلك يكون تأثير الدوامة واضح على الدوامات البعيدة أي الالكترونات البعيدة وهذا يمثل الشحنة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ

الثقوب السوداء
النجوم تعمل كالدوامات فتجذب المادة المظلمة من أطراف الدوامة وتخرجها من الأطرف الأخرى
إذا كانت الدوامة قوية مثل النجوم الصغيرة التي تكون فيها المادة المظلمة منضغطة بشدة تجذب إليها الضوء فتكون من الناحية التي تجذب الضوء ثقب أسود ومن الناحية التي تخرج الضوء نجم ساطع طبيعي في العالم رباعي الأبعاد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ ـــــــــــــــــــــ
المادة المظلمة والباراسيكولوجي

لكل دوامة دوامة مرادفة لها في العوالم المتعددة الأبعاد فمثلاً تخرج المادة المظلمة من العالم خماسي الأبعاد عبر الدوامة فتدخل إلى العالم رباعي الأبعاد منجذبة الى الدوامة المقابلة ثم إلى العالم ثلاثي الأبعاد وتعتبر الكتل الناتجة عن تجمع هذه الدوامات المقابلة جسم أثيري للدوامات في العالم ذو البعد الأصغر عنها وتقوم هذه الدوامات بربط العوالم المتعددة الأبعاد ونقل الطاقة من عالم إلى آخر
العقل الباطن هو عقل الجسم الأثيري
يقوم العقل الباطن بتحويل ذبذبة الزمن إلى موجات من الأفكار يفهمها المخ كما تقوم العين بتحويل الضوء إلى موجات عصبية فيتم الإحساس بالزمن
العقل الباطن له حواسه الخاصة به

لأن الجسم الأثيري لا يتذبذب مع الذبذبة الزمنية للعالم ثلاثي الأبعاد لأنه يتكون من المادة المظلمة للعالم رباعي الأبعاد لذا يمكن لحواسه أ ن تدرك أحداث لم تصل بعد إلى عالمنا ثلاثي الأبعاد ومازالت في عالم ذو بعد أكبر كما يمكنه أن يؤثر على حدث بطاقة ايجابية أو سلبية عندما يكون الحدث مجرد طاقة صافية من الأفكار في العالم ذو البعد الأكبر قبل أن يتحول لشكل مادي ف ي عالمنا فأي حدث يكون في صورة ثنائية يكون أو لايكون فالطاقة الايجابية تزيد جانب الكينونة على الجانب الآخر
أثناء النوم أو حالات التأمل العميق والصفاء الذهني يقل ارتباط الجسم الأثيري بالجسد فيقل الإحساس بالزمن لأن الجسم الأثيري هو الذي ينقل الإحساس بالزمن إلى الجسم المادي
يساعد الجسم الأثيري الجسم المادي في وظائفه الحيوية وعند ما تقل تلك الوظائف كما في حالة الصوم والنوم يقل ارتباط الجسم الأثيري بالجسد المادي
عقل الجسم الأثيري يمكن أن يلتقط موجات أفكار من زمن مختلف
يمكن لموجات الأفكار أن تنتقل في المكان في وسط أثيري مختلف لا يخضع للذبذبة الزمنية فتنتقل في الزمن ويتوقف انتقالها في المكان على قوة العقل المرسل وقوة العقل المستقبل ومدى التوافق بينهما
الجسم الأثيري تزيد قوته بالأفكار الايجابية.. الجسم ذو الطاقة الايجابية تنتقل منه موجات الطاقة الفكرية إلى الأجسام الأخرى.. الجسم ذو الطاقة السلبية يمتص موجات الطاقة
يقوم قلب الجسم الأثيري بضخ الطاقة الايجابية إلى الجسم الأثيري
المشاعر الايجابية تزيد الطاقة والمشاعر السلبية تنقص الطاقة
لكل جسم مادي جسم أثيري مقابل في العالم ذو البعد الأكبر
الدوامات تحدث دوامات مشابهة في العالم ذو البعد الاكبر
النبات والجماد له جسم أثيري يحتفظ بالخبرات والأفكار ويمثل وعي وإدراك خاص به
النبات له جسم مادي متقدم عن الجماد فيكون له تفاعل مع البيئة المحيطة ولأن الماء يحتوي على الماء بكثرة والماء يعتبر كوعاء للخبرات والتجارب يمكن تفريغه وإعادة ملئه فالماء يأتي بالأفكار فتختزن في الأخشاب ثم يتبخر ويأتي غيره
حركة الجسم المادي تسبب حركة الجسم الأثيري والعكس بالعكس
الأرض لها جسم أثيري يخزن الأفكار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ

طاقة الأفكار

الأفكار تتكون من : أصوات - أشكال - ألوان
اللغة تقسم الأصوات إلى حروف لكل حرف طاقة أو تردد خاص به
حين التفكير في فكرة ما تخرج الطاقة الخاصة بالحروف والألوان والأشكال من عقل الجسم الأثيري
تخرج الطاقة في العالم البعدي الأكبر فلا تخضع للزمن الخاص بهذا العالم وتؤثر في الأحداث التي هي طاقة مماثلة
عند التفكير في فكرة معين ة أو مجموعة من الأفكار المرتبطة ببعضها البعض تزيد طاقة الأفكار
في العالم البعدي الأكبر تجتمع طاقة الأفكار وطاقة الأحداث
طاقة الأحداث تنتقل من العالم البعدي الأكبر إلى العالم البعدي الأصغر
العواطف نوع من موجات الأفكار مختلف في التردد لأنها في العالم خماسي الأبعاد
طاقة المشاعر تختزن في قلب الجسم الأثيري
عن حد معين في عقل الجسم الأثيري فتنتقل إلى قلب الجسم الأثيري ليختزن الطاقة فيه
تختزن طاقة الأفكار في القلب على شكل كتلة لأن الطاقة والكتلة شيء واحد ولكنها كتلة من المادة المظلمة للعالم ذو الأربع أبعاد ولهذه الكتلة جسم أثيري في العالم ذو الخمسة أبعاد وهذا الجسم الأثيري يعمل كعقل باطن لقلب الجسم الأثيري حيث يقوم بتخزين الطاقات التي تمر به في صورة خبرات تمثل إدراكه ووعيه الخاص للعالم الخارجي
تختزن طاقة المشاعر بشكل جزئي في اليدين والعينين
يقوم العقل الباطن بادراك العالم الخارجي عن طريق طاقة الأجسام الأثيري وطاقة الأفكار للعالم الخارجي
عند إعادة التفكير في نفس الفكرة يستدعي العقل الطاقة الخاصة بالعاطفة من القلب فتزيد الطاقة في العقل والجسم الأثيري كله
يقوم قلب الجسم الأثيري بضخ الطاق ة الايجابية إلى الجسم الأثيري كله

الجسم الأثيري للجماد يقوم بتخزين طاقة الأفكار التي تعرض لها ويؤثر بها على الأجسام الأثيرية التي تد خل مجال تأثيره
تراكم الخبرات الذي ينتج عن تراكم طاقة الأفكار يسبب الإحساس بالزمن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ

الجسم الأثيري والتطور

عقل الجسم الأثيري يتحكم في الأعضاء الداخلية والعقل والمادة الوراثية DNA
يتكيف عقل الجسم الأثيري مع مجالات الطاقة الأثيرية الخا صة بالأجسام في البيئة المحيطة ويؤثر في المادة الوراثية للجسم الأثيري الذي يؤثر بدوره في الجسم المادي فيحدث التطور وتتكيف بعض الأعضاء مع البيئة المحيطة حيث يحدث تغيير بسيط في كل جيل وبتراكم التغيرات يحدث التطور
العقل الباطن يحتوي جينات الشخصية والسلوك والأفكار ولكل صفة في الشخصية ولكل فكرة أو عاطفة جين لها وجين للصفة أو الفكرة المقابلة
الأجسام الأثيرية للجماد تحتفظ بطاقة العواطف وطاقة الأفكار القوية وتنقلها من جسم أثيري إلى آخر فالأرض والجدران تحتفظ بطاقة الأفكار للأ شخاص الذين عاشوا بقر بها وتؤثر فيمن تواجدوا بقربها بعد ذلك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ

الطاقة المنظمة ( الروحية)

توجد طاقة منظمة خارج نطاق الكون لكل من أسماء الله (سبحانه وتعالى الحسنى) طاقة منظمة تنظم الكون فكل فكرة تعتبر طاقة وتوجد أفكار كبيرة تنظم طاقة الأحداث مثل الحق والعدل والجمال وما إلى ذلك
تقوم الطاقة المنظمة بالتأثير على أعلى مستوى في الإنسان وهو الروح وهو الذي يعلو على الجسم الأثيري ويتحكم فيه وفي طاقة الجسم الأثيري وكما يتعامل الجسم الأثيري مع طاقة الأفكار تتعامل الروح مع الطاقة الروحية وهي أعلى مستويات الطاقة وتأتي من خارج المادة المظلمة وهي أصل الطاقات الأدنى فمثلاً طاقة كطاقة عاطفة الرحمة وما يتفرع منها من طاقات للأفكار فالطاقة الأصلية التي تأتي للمادة المظلمة ويأتي منها طاقة عاطفة الرحمة هي الطاقة الروحية المتمثلة في اسم من اسم الله الحسنى وهو اسم الرحيم أو الرحمن وهي تعتبر طاقة كبرى تأتي من خارج نطاق الزمان والمكان أي من خ ارج المادة المظمة
وتزداد الطاقة الروحية في الأماكن التي يكثر فيها ترد يد الكلمات التي لها طاقة روحية مثل المساجد وتوجد دوامة للطاقة الكبرى كما توجد دوامات للمادة المظلمة في العوالم متعددة الأبعاد وهي دوامات للطاقات الأدنى ويمكن أنت تكون الدوامة في مكان الكعبة المشرفة في عالمنا وتوجد دوامات للطاقة الكبرى في العوالم الأخرى
الدوران في اتجاه الدوامة ينقل الطاقة الكبرى إلى جسم الإنسان
تقوم دوامات الطاقة الكبرى بنقل الطاقة من خارج الكون إلى الكون وهي التي أصل الطاقات في الكون والتي تعمل على تحريك المادة المظلمة وتنظيم هذه الحركة أي حدوث الزمن واستمراره
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ

إدراك الفؤاد للعالم الخارجي

المشاعر تتكون من موجات من المادة المظلمة للعالم خماسي الأبعاد لأن الأفكار عندما تتكرر بكثرة في موضوع معين تتراكم في قلب الجسم الأثيري في شكل كتلة (لأن الكتلة والطاقة شيء واحد) من المادة المظلمة وهذه الكتلة سيكون لها جسم أثيري في العالم خماسي الأبعاد وهذا الجسم الأثيري يقوم بتخزين الخب رات والتجارب فيكون كعقل باطن للقلب ويكون له وعي خاص به ذو طاقة أعلى ويكون تأثيره أكبر والطاقة الخارجة منه أكبر لأنها خارجة من العالم خماسي الأبعاد ويكون له إدراك أكبر من العقل الباطن فيمكنه الرؤية والسمع لمستويات طاقة منخفضة بحساسية شديدة وهو ما يمكن تسميته بالفؤاد

- في الجماد يوجد جسم أثيري يخزن الطاقات التي تمر به فيعمل كعقل باطن فيمكنه الإدراك على طريقته الخاصة ولكن لا يستطيع الاختيار لأنه ليس له روح
الوعي الخاص بالعاطفة يؤثر على الأفكا ر

- العواطف لها وعي خاص بها في العالم ذو البعد الأكبر لأن لها مخزن للطاقة يخزن طاقة الأفكار خاص بها لأ ن لها ذبذبة عالية فتنتقل إلى عالم آخر
مخزن في اللاوعي الصفة ومقابلها
ينقسم اللاوعي إلى الصفتين
الفكرة تزيد أحد النصفين على الآخر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ

طاقة الحدث

- عندما نفكر في فكرة معينة يقوم عقل الجسم الأثيري بتحويلها لموجات من الطاقة في العالم البعدي الأكبر لتزيد من قوة طاقة الأحداث وتقوم بتغليب حدث (الذي تم التفكير فيه) على حدث آخر
- يوجد لكل طاقة حدث في العالم رباعي الأبعاد دالة موجية تحدد عدد من المسارات يمكن أن يأخذها الحدث وطاقة التفكير تحدد مسار من هذه المسارات ليسلكه في العالم ثلاثي الأبعاد أي أن الحدث يكون له عدة احتمالات في العالم رباعي الأبعاد متواجدة في نفس الوقت لكن الطاقة الناتجة عن التفكير في أحد هذه الاحتمالات كافية لنقل طاقة الحدث إلى عالمنا ثلاثي الأبعاد


- طاقة التفكير التي تقوم بتغليب أحد الاحتمالات مصدرها عقل الجسم الأثيري أي العقل الباطن وليس عقل الجسم المادي
مخزن في عقل الجسم الأثيري الأفكار التي تقوم بالتحكم في الأحداث التي تمر به وذلك لا يمنع التحكم الجزئي في هذه الأفكار عن طريق برمجة العقل الباطن مما يعني التحكم الجزئي في الأحداث وذلك مثل قدرة الإنسان التحكم الجزئي في الطبيعة مثل الأمطار الصناعية أو الهندسة الوراثية وهذه قدرة وهبها الخالق سبحانه وتعالى للإنسان فكما مكنه من التحكم في جسده وفي الطبيعة من حوله بشكل جزئي مكنه سبحانه وتعالى من التحكم الجزئي في بعض الأحداث التي تحدث له أو لغيره مثل السحر أو الحسد ال ذي يمثل شكل من أشكال التحكم في الأحداث بالنسبة للغير ويمكن التحكم في الأحداث العادية إذا كانت قوة أفكار المتحكم أكبر من قوة أفكار المتحكم فيه
- عند التفكير في حدث ما عدد من المرات تتراكم طاقة الحدث في العقل الباطن وتتحدد درجة حتمية حدث ما بمقدار زيادة الطاقة الخاصة به عن طاقة الاحتمالات الأخرى

- كما يمكن للإنسان أن يختار على مستوى الوعي ويفعل بإرادته ما يشاء وذلك لا يخرجه عن إرادة الله سبحانه وتعالى كذلك على مستوى اللاوعي يمكن أن يساهم في اختيار الأحداث بأفكاره وذلك أيضاً لا يخرجه من إرادة الله سبحانه وتعالى في اختياره لهذه الأحداث على وجه الخصوص فإذا كان يتحكم في الأحداث بعقله فان الخالق عز وجل يتحكم في عقله وفي الأحداث

بسبب دوران المادة المظلمة بين الأبعاد تنتقل معها طاقة الأحداث وتدور معها مما يتمثل في ظاهرة تكرار الأحداث فكما يقال التاريخ يعيد نفسه
- في حالة الوعي يتكامل العقل الواعي مع اللاواعي ويندمجا معاً فيتحرك الجسم الأثيري مع الجسم المادي و عند النوم ينفصل العقل الباطن ويحرك الجسم الأثيري بدون ارتباط مع الجسم المادي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ

الماء والطاقة الايجابية

الماء ليس له شكل أو لون محدد فلا تكون له طاقة خاصة به ( طاقة لون أو طاقة شكل)
يستطيع الماء امتصاص الطاقة وتخزينها لهذا السبب
يحتفظ الماء بطاقة الأفكار ويعتبر مخزن للتجارب والخبرات الناتجة عن الإدراك ويمكن تجديد تلك الخبرات بتجديد الماء
دورة المياه في الطبيعة تخرج الطاقة السلبية من الأرض عند التبخر وتسقط بالطاقة الايجابية مع نزول الأمطار
خزانات المياه الجوفية تعتبر مخزن للطاقة
يسحب النبات الطاقة الايجابية من الأرض عن طريق الجذور وينشرها

توجد حروف من الموجات تحت الصوتية لها طاقة تؤثر في الجسم الأثيري ولكن لا يسمعها الجسم المادي وتصدر هذه الأصوات من النبات وتؤثر بالطاقة الايجابية على الإنسان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ


الطاقة الايجابية والجاذبية
الجسم الأثيري للأرض له جاذبية تجذب الأجسام الأثيرية إليها
الجسم الأثيري له إمكانيات كبيرة لأنه رباعي الأبعاد ويتح رك في أربع أبعاد وطاقته أكبر والزمن يمر أبطأ به
عندما تزيد الفكرة أو عند التفكير فيها فترة من الزمن تنتقل إلى قلب الجسم الأثيري وهنا تكون تحولت إلى شعور وقلب الجسم الأثيري يضخها إلى باقي الجسم الأثيري فتؤثر عليه بالسلب أو الإيجاب
عند التفكير الايجابي يضخ الجسم الأثيري المادة المظلمة من العالم ذو البعد الكبر إلى عالمنا ثلاثي الأبعاد فتزيد كثافة المادة المظلمة فتزيد الطاقة وزيادة كثافة المادة المظلمة تقلل من تأثير الدوامات فيقل تأثير الجاذبية ونشعر بخفة الوزن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ

الطاقة الايجابية والتفاعلات تحت الذرية

زيادة كثافة المادة المظلمة تؤثر على التفاعلات تحت الذرية فتقلل من سرعتها وتزيد من سرعة سريان التيار الكهربي في الأسلاك لزيادة التنافر بين الالكترونات

عندما تزيد الطاقة الايجابية على الفوتون يكبر حجمه فيأخذ الضوء فترة أطول قبل أن يتلاشى ويكون أكثر قوة
الدوامة تأخذ مادة مظلمة من عالمنا والدوامة المضادة تضخ مادة مظلمة من العالم الرباعي الأبعاد وعند ضخ الجسم الأثيري مزيد من المادة المظلمة( ولكن ليس عن طريق الدوامات ولكن ضخها بمعدل قليل عبر المسار الموصل بين الأبعاد) في هذه الحالة تكون المادة المظلمة الخارجة أكثر من الداخلة أي يحدث تفاوت في القوة بين الدوامة والدوامة المضادة وذلك يؤدي إلى ضعف التجاذب بين الدوامتين

الطاقة السلبية تقوم بجذب طاقة الجسم الأثيري للبندول فتقل طاقته وتقل سرعته
الطاقة الايحابية أو السلبية هي الطاقة في صورتها الصافية القادمة من العالم ذو البعد الأكبر يمكنها أن تؤثر على الدوائر الالكترونية كما تؤثر على البندول حيث تؤثر على سرعة سريان الالكترونات وقوة المجال الكهرومغناطيسي ومجال الجاذبية ويمكن عن طريق التحكم فيها التحكم في الجاذبية

سيف النار

عدد المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 25/01/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى